يوسف المرعشلي
1417
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
له كتب منها : - « المفاخر العلية في الشمائل المهديّة » مخطوط . رآه صاحب « السعادة الأبدية » وهو في مناقب شيخه المهدي بن محمد العمراني المتوفى سنة 1310 ه . - « غنية السالكين شرح المرشد المعين » لم يكمله . - « شرح البردة » مجلدان . - « شرح صغرى السنوسي » . - « حلل العروس في تزكية النفوس » . توفي بمراكش سنة 1313 ه . الهلالي « * » ( 000 - 1372 ه ) الشيخ محمد - فتحا - بن مبارك الهلالي المكناسي ، فقيه مالكي من كبار المفتين في المغرب . له : « الفتاوي » . قال ابن سودة : في عدّة مجلّدات . مولده ووفاته بمكناس . الودغيري « * * » ( 000 - 1373 ه ) محمد بن مبارك الودغيري الحسني ، من الشرفاء الوداغير المعروفين بفاس ، الفقيه العلامة ، المشارك القاضي المطلع . أخذ عن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري الحسني ، والشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط الزكاري الحسني ، وعن الشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس الحسني البدراوي ، وعن الشيخ عبد المالك بن محمد العلوي الحسني الضرير ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن محمد گنون ، وعن الشيخ عبد السلام الهواري ، وعن الشيخ التهامي گنون وغيرهم . تولّى قضاء قبيلة شراكة مدة طويلة ، ثم قضاء مدينة سطات مدة قليلة ، ثم أخر عن ذلك . قال ابن سودة : اتّصلت به كثيرا لما أخّر عن القضاء واستوطن مدينة فاس ، واستفدت منه ، وأصيب بفقد ولده الكبير في حياته وتأثّر عليه كثيرا . توفي رحمه اللّه في أوائل قعدة عام ثلاثة وسبعين وثلاثمائة وألف ، وبعد وفاته بيعت خزانة كتبه بأكثر من مليون فرنك ، لأنه وجدت عنده بها كتب خطية نفيسة ادخرها أيام حياته . محمد المتولّي - محمد بن أحمد بن الحسن شيخ القرّاء المصري ( ت 1313 ه ) . الخيّل العطّاس المكّي « * * * » ( 000 - 1358 ه ) الحبيب الكريم ، ذو القلب السليم ، العالم العابد المستقيم : السيد محمد بن محسن بن عمر الخيل بن سالم بن عبد الرحمن بن سالم ، الحسيني العلوي العطاس . قال في « تاج الأعراس » : الخيّل بفتح الخاء وكسر الياء المشددة أي القيم أو الناظر ، لقب جده عمر الذي كان قيما محتسبا على عمارة مجرى الماء الذي يسقي حرث بلده حريضة ا ه . ولد صاحب الترجمة بقرية قرما من تهامة اليمن . أخذ عن جماعة من الأعيان منهم : الحبيب الولي الكبير أحمد بن الحسن العطاس ، وأخذ بمكة المكرمة عن شيخ الإسلام محمد سعيد بابصيل الشافعي ، وعن مفتي الشافعية الحبيب حسين بن محمد الحبشي ، والحبيب علوي بن أحمد السقاف صاحب المصنفات الشهيرة ونقيب الأشراف ببلد اللّه الحرام ، ولازم بمكة المكرمة أيضا مفتي الشافعية الشيخ عمر بن أبي بكر باجنيد الكندي ملازمة الظل للشاخص حضرا وسفرا ، وزامله في مدارسة القرآن الكريم لاتفاقهما في جودة الحفظ والمداومة على التلاوة ، وبواسطة الشيخ عمر باجنيد أخذ عن مشايخ آخرين بالحرمين الشريفين ، ومن القادمين إليهما ، لكن الشيخ عمر باجنيد تخرّجه .
--> ( * ) « الذيل التابع لإتحاف المطالع » ( خ ) ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 18 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 156 . ( * * * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ص : 496 ، و « الكواكب الدراري » للفاداني ص : 724 .